محو الأمية (Literacy) ظاهرة معقدة’ عرفت عموماٌ على أنها القدرة على القراءة والكتابة’ لكنها تشتمل على كثير من المهارات بما فيها معرفة حروف الهجاء و’ معرفة الأصوات’و فك الزموز و إعادة تشفیرها’ والسلاسة والفهم. محو الأمية ظاهرة تنموية و فعالة. وتؤثر العوامل الاجتماعية والثقافية على كيفية تطور و استعمال محو الأمية. ونظراً لأن الهدف الرئیسي لمعرفة القراءة والکتابة أنها القدرة علی فهم الکتابة والاستفادة منها فی العلاقات مع الآخرین فإن لها تأثير مباشر علی نوعیة الحیاة.
تمنح معرفة القراءة والكتابة الناس حياة أكثر صحة. البالغون الذين لايستطيعون القراءة والكتابة بشكل جيد – سواء أكانوا من الدول الصناعية أو الدول النامية – لا يتمتعون بصحة جيدة بالإضافة إلى ارتفاع التكاليف الطبية. ما الذى يعنيه محو الأمية لكل من الفرد والمجتمع ، بشكل عام هى تعمل على تحسين ظروف حياة الشعوب – تعزيز الاحترام بالذات - ، القدرة على قراءة الوثائق اليومية، القدرة على تعلم كل ماهو جديد، القدرة على تبين الحقائق والدعاءات . يساعد محو الأمية على " قراءة العالم وكذلك الكلمة" ( بول فرير ، 1978)
يقدم محو الأمية المهارات اللازمة للأفراد من ثقة بالنفس وإدراك القضايا ، والقدرة على تمثيل أنفسهم، وتحمل المسؤلية لتحسين الذات و الأسرة والازدهار الاقتصادى، والمشاركة الفعالة فى الشؤون المدنية .
هناك العديد من البحوث حول كلمة محو الأمية (معرفة القراءة والكتابة) منذ القرن العشرين. رغم أن الباحثين لم يتفقوا على كيفية اكتساب الأطفال والبالغين مهارات محو الأمية ( معرفة القراءة والكتابة ) ولكنهم اتفقوا علی أهميته المحورية في كل الثقافات.
التحدیث الأخیر: 2008 ، 30 September